qalqilia-sh-school
منتديات مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية ترحب بكم ... فاهلا وسهلا
مع تحيات الطلبة الخريجين .المدرسة الشرعية

qalqilia-sh-school

ملتقى الطلبة ..حدائق ذات بهجة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية 2947804/0599130074

شاطر | 
 

 كن سعيداً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سهام الليل



عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: كن سعيداً   الإثنين يوليو 19, 2010 2:08 pm






ليس معنى المودة أن نلتقي يوميا...
وليس عدم اللقاء يعني عدم المحبة...
فليس كل لقاء مودة ولا كل غيبة جفوه...
قال الإمام احمد بن حنبل:
(إن لنا إخوان لانراهم إلا مره كل سنه,نحن أوثق بمودتهم ممن نراهم كل يوم.
أسعد الله قلوبا طاهره إن وصلناها شكرت وإن قصرنا عذرت
ونور قلبك بالايمان وغفرلك ولوالديك في الدنيا والآخرة).
اللهم آمين.











[center]
اقرأها للآخر !
في غاية الإ عدم اللقاء يعني عدم المحبة[b]...
فليس كل لقاء مودة ولا كل غيبة جفوه...
قال الإمام احمد بن حنبل:
(إن لنا إخوان لانراهم إلا مره كل سنه,نحن أوثق بمودتهم ممن نراهم كل يوم.
أسعد الله قلوبا طاهره إن وصلناها شكرت وإن قصرنا عذرت
ونور قلبك بالايمان وغفرلك ولوالديك في الدنيا والآخرة).
اللهم آمين.












[center]
بداع والتأثير
[/b]


كن سعيدا فالسعادة لا تقدر بمال

في أحدالمستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضالأحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.. ولحسن حظه فقد كانسريره بجانب
النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان:
يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره
ناظراًإلى السقف..تحدثا عن أهليهما،وعن بيتيهما، وعن حياتهما،وعن كل شيء.

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياتهمفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط.والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة..والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة..وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر فينبهر لهذا الوصف الدقيق الرائع.. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفىوفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله
من خلال وصف صاحبهلها



ومرت الأيام والأسابيع وكلمنهما سعيد بصاحبه.. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.. فحزن علىصاحبه أشد الحزنوعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلىجانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداًمستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجيوهنا كانت المفاجأة!!

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدرانالمستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها،
فأجابت بأنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرىصاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم.. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت!!

ألست تسعدإذا جعلت الآخرين سعداء




إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك

ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل

ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهممن قِبلك

فاجعلهم يشعرون بالسعادةبالله عليك..
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم:
(وقولوا للناس حسناً)














سأرسل من اريج المسك عطرا - يفوح إلى الأحباب في كل وادي
وأنثر بين قافيتي ورودا - لأكرم من أحبهم فؤادي
بريد الشوق يخبركم بأني -أقدركم على رغم البعاد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سهام الليل



عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: كن سعيداً   الإثنين يوليو 19, 2010 2:16 pm






ليس معنى المودة أن نلتقي يوميا...
وليس عدم اللقاء يعني عدم المحبة...
فليس كل لقاء مودة ولا كل غيبة جفوه...
قال الإمام احمد بن حنبل:
(إن لنا إخوان لانراهم إلا مره كل سنه,نحن أوثق بمودتهم ممن نراهم كل يوم.
أسعد الله قلوبا طاهره إن وصلناها شكرت وإن قصرنا عذرت
ونور قلبك بالايمان وغفرلك ولوالديك في الدنيا والآخرة).
اللهم آمين.














[center][center]
اقرأها للآخر !
في غاية الإ عدم اللقاء يعني عدم المحبة[b]...
فليس كل لقاء مودة ولا كل غيبة جفوه...
قال الإمام احمد بن حنبل:
(إن لنا إخوان لانراهم إلا مره كل سنه,نحن أوثق بمودتهم ممن نراهم كل يوم.
أسعد الله قلوبا طاهره إن وصلناها شكرت وإن قصرنا عذرت
ونور قلبك بالايمان وغفرلك ولوالديك في الدنيا والآخرة).
اللهم آمين.
















[center]

بداع والتأثير
[/b]


كن سعيدا فالسعادة لا تقدر بمال

في أحدالمستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضالأحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.. ولحسن حظه فقد كانسريره بجانب
النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان:
يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره
ناظراًإلى السقف..تحدثا عن أهليهما،وعن بيتيهما، وعن حياتهما،وعن كل شيء.

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياتهمفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط.والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة..والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة..وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر فينبهر لهذا الوصف الدقيق الرائع.. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفىوفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله
من خلال وصف صاحبهلها



ومرت الأيام والأسابيع وكلمنهما سعيد بصاحبه.. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.. فحزن علىصاحبه أشد الحزنوعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلىجانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداًمستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجيوهنا كانت المفاجأة!!

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدرانالمستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها،
فأجابت بأنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرىصاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم.. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت!!

ألست تسعدإذا جعلت الآخرين سعداء




إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك

ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل

ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهممن قِبلك

فاجعلهم يشعرون بالسعادةبالله عليك..
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم:
(وقولوا للناس حسناً)
















[center]
سأرسل من اريج المسك عطرا - يفوح إلى الأحباب في كل وادي
وأنثر بين قافيتي ورودا - لأكرم من أحبهم فؤادي
بريد الشوق يخبركم بأني -أقدركم على رغم البعاد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






[/center][/center][/quote][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كن سعيداً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
qalqilia-sh-school :: من وحي القم :: القصص والروايات-
انتقل الى: