qalqilia-sh-school
منتديات مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية ترحب بكم ... فاهلا وسهلا
مع تحيات الطلبة الخريجين .المدرسة الشرعية

qalqilia-sh-school

ملتقى الطلبة ..حدائق ذات بهجة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية 2947804/0599130074

شاطر | 
 

 كيف يكون إلقاؤك مؤثراً؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهدى



عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: كيف يكون إلقاؤك مؤثراً؟   الجمعة فبراير 05, 2010 1:05 pm

كيف يكون إلقاؤك مؤثراً؟

أولاً:- أسس لابد منها:
1-الإخلاص لله تعالى:

يقول الله تعالى:{ وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [ البينة5] ، ويقول جل من قائل: { يأيها الذين آمنوا اتقوا الله، وقولوا قولا سديدا } [ الأحزاب 70] ، فأمر سبحانه بتقواه أولاً، ثم القول السديد المستقيم الموافق لهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيـبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) [ رواه البخاري فتح الباري كتاب بدء الوحي المجلد الأول رقم الحديث (1) ].
فما كان الله ليبارك في عمل لم يرد به صاحبه وجه الله. ففي الحديث القدسي يقول الله سبحانه وتعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) [ صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4189 المجلد 3-4].
وروى مسلم أيضا في صحيحه حديث الثلاثة الذين هم أول من تسعر بهم النار، المقاتل ليقال جريء، والمعلِّم ليقال عالم، والمتصدق ليقال جواد [رواه مسلم 6/47].
وكما أثر عن سلفنا الصالح أن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه تعالى وموافقا لسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

2-اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كلامه وخطبه وأحاديثه:
هذا هو الشرط الثاني من شروط قبول العمل، ولا ريب أن عملا لا يقبله الله لا يمكن أن يكون مؤثرا في الناس تأثيرا يرضاه الله. كما أن الله قد علم نبيه أفضل الطرائق والأساليب لدعوة الناس إلى دين الإسلام، فهو صلى الله عليه وسلم خير متبوع في هذا الأمر وفي كل أمر. يقول الله تعالى:{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } [ آل عمران 31]. ويقول تعالى: { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } [ الأحزاب 21]. ويقول جل وعلا: { وإنك لتهدى إلى صراط مستـقيم، صراط الله } [ الشورى52-53]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم تركت فيكم شيئين، لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي) [ صحـحه الألباني في صحيح الجامع برقم(2934 المجلد3-4) ] ، ويقول: ( أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدي هدي محمد، و شر الأمور محدثاتها ) [ صحيح الجامع برقم (1365) المجلد 1-2] ، ويقول أيضا: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) [ صحيح الجامع برقم (6274) المجلد5-6] .

3- القدوة:
إن كلامك لن يكون مقبولا إلا إذا صدَّق فعلُك قولَك، يقول الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون } [ الصف 2] ، ويقول سبحانه على لسان شعيب عليه السلام { وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه } [ هود 88]، ويقول أيضا: { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } .
وتقول عائشة رضي الله عنها عندما سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم: ( كان خلقه القرآن) [ صحيـح الجامع برقم4687 المجلد3-4].
فلقد كان صلوات ربي وسلامه عليه يدعو الناس للعمل بالقرآن وكان هو أول من يتخلق بأخلاق القرآن، فهذا الذي ينبغي أن يكون عليه الدعاة المخلصون.

4-وضوح اللغة:
يجب أن يكون الإلقاء باللغة التي تناسب المستمعين فبالنسبة لنا نحن العرب يجب أن يكون إلقاؤنا باللغة العربية الفصحى ، مع ضرورة تجنـب اللهجات الدارجة إلا في أضيق الحدود. يقول الله تعالى: { إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون } [ يوسف2]، ويقول :{ نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين } [ الشعراء195]، ويقول جل من قائل: { ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته } [ فصلت 44]. إن مراعاة النطق السليم وقواعد اللغة له أكبر الأثر في تقبل الجمهور لما يلقى إليهم. كما أن استخدام المحسنات البديعية دون ما مبالغة يضفي على الإلقاء جمالا وقبولا لدى المستمعين.

5- التوقيت المناسب:
يقول ابن مسعود رضي الله عنه : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا) [ البخاري فتح الباري المجلد الأول كتاب العلم رقم الحديث 68] ، أي كان يراعي الأوقات في تذكيرنا، كما نقله ابن حجر رحمه الله في الفتح عن الخطابي. فهذا يتضمن اختيار الوقت المناسب للمحاضرة ابتداءً، كما يتضمن عدم الإكثار في عدد مرات الإلقاء ومراعاة الفارق الزمني بين كل محاضرة وأخرى.
أما بالنسبة لطول المحاضرة فهو أمر في منتهى الأهمية، حيث ينبغي مراعاة الحال سواء بالنسبة لنوعية الإلقاء أو نوعية المكان أو نوعية المستمعين. وعلى كل حال فإن الأصل هو عدم الإطالة والالتزام بوقت محدد مما يضمن عدم تسرب الملل إلى المستمعين. ولعل المتخصصين في مجال التربية والتعليم يحبذون أن لا تطول المحاضرة أو الدرس أكثر من (45) دقيقة.

6- الوسائل المناسبة :
السبورة - الشفافيات - الشرائح - الفيديو - الكمبيوتر... الخ، مما يساعد على توضيح المعاني، ويؤدي إلى جذب انتباه المستمعين.
ولعل لاستخدام هذه الوسائل التعليمية أصلا في الشريعة حيث ثبت في صحيح البخاري (أن النبي صلى الله عليه وسلم خط خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خُطُطاً صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط وقال: هذا الإنسان؛ وهذا أجله محيط به - أو قد أحاط به - وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخُطُط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وان أخطأه هذا نهشه هذا) [ رواه البخاري فتح الباري المجلد الحادي عشر برقم6417].

7- تنويع الأساليب:
كالتقرير والاستفهام والتعجب وكضرب الأمثال وقص القصص وغيرها مما يكثر استعماله في القرآن والسنة المطهرة. كما أن من أعظم الأساليب المؤثرة في المستمعين هو الاستدلال على أقوالك بنصوص القرآن وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

8- مراعاة حاجة المستمعين للموضوع:
فهذا هو القرآن يتـنـزل في مكة ثلاث عشرة سنة لا يحدثهم في الأعم الأغلب إلا في موضوع العقيدة لحاجة المسلمين الجدد لهذا الموضوع دونما سواه، كما أن القرآن كان يتـنـزل طيلة حياة الرسول صلى الله عليه وسلم يعالج المواقف والوقائع التي كانت تقع آنذاك. وهذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم يستـغل وقوع الحوادث والمناسبات ليحدثهم عنها ، كما حدث عند كسوف الشمس في عهده وعند خوض نفر من المسلمين في حادثة الإفك وغير ذلك كثير.

9- مشاركة الجمهور:
وذلك عن طريق إلقاء الأسئلة عليهم واستقبالها منهم، ففي خطبة الوداع يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه فيقول:
( أتدرون أي يوم هذا؟…..الخ الحديث ) [ رواه البخاري في فتح الباري المجلد الأول كتاب العلم رقم الحديث 67].
ويسألهم في حديث أخر فيقول: ( أتدرون من المفلس؟ …….الخ الحديث) [ ترتيب أحاديث صحيح الجامع المجلد الثالث الحديث رقم 1 صفحه 117].
كما كان صلى الله عليه وسلم يستقبل الأسئلة منهم حيث ورد في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قاربوا وسددوا، وأبشروا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ) [ صحيح الجامع برقم 4173 المجلد3-4].
وفي الحديث الآخر المتفق عليه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي، فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له ، قالوا: يا رسول الله، إن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر) [ صحيح الجامع برقم 2870 مجلد 3-4].

10- ابدأ بالمعلوم ثم انتقل للمجهول:
من ذلك ضرب الأمثلة وهو كثير في القرآن والسنة ففي القرآن يقول تعالى: { مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم } [ البقرة 261].
أما من السنة ففي خطبة الوداع بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بتقرير حرمة اليوم والشهر والبلد وهي أمور معلومة لأصحابه ثم انتقل إلى ما قد يجهلونه وهو أن دماءهم وأموالهم حرام عليهم كحرمة هذه الأمور، [رواه البخاري في فتح الباري المجلد الأول كتاب العلم رقم الحديث 67].

11- تأكد من الإفهام:
بسؤالهم هل فهموا ؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر خطبة الوداع: (ألا هل بلغت ( ثلاثا) حتى قالوا:نعم، فقال: اللهم فاشهد) [ رواه البخاري في فتح الباري المجلد الأول كتاب العلم رقم الحديث 67].
كما أن توجيه الأسئلة إليهم عن موضوع الإلقاء سواء شفويا أو تحريريا بعد نهاية الدرس أو المحاضرة واستقبال أجوبتهم ينبئك عن مدى فهمهم للموضوع.

12- تعزيز الفهم و التحفيز:
بالتكرار، والأسئلة فيما سبق طرحه، والحوافز المادية و المعنوية، والتنويع في الوسيلة والأسلوب.

13- التعليم بالتطبيق العملي :
صعد الرسول صلى الله عليه وسلم المنبر لتعليم أصحابه الصلاة وقال (صلوا كما رأيتموني أصلي) [ إرواء الغليل رقم 262 المجلد الأول صفحه 291] ، وقال كذلك في الحج ( خذوا عني مناسككم) (لتأخذوا عني مناسككم….. الخ الحديث ) [ ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير وزيادة رقم 3 المجلد الأول صفحه 441].

14- مبدأ البذرة والأرض والساقي :
يصور ذلك تصويرا جميلا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا، فكان منها نقية قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان ، لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ) [ رواه البخاري، فتح الباري رقم 79 المجلد الأول].
وهذا يعني أنه لابد من اختيار الأرض الخصبة التي تتقبل البذرة وتنبت بإذن ربها ، كما أنه لابد من المتابعة والسقي المستمر والصبر على ذلك مهما طال الزمن ، وإلا قد تجدب الأرض وتموت البذرة ولا تثمر الجهود.

15- الرفق والرحمة والخلق الحسن :
يقول الله تعالى : { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } ، ويقول : { وإنك لعلى خلق عظيم } ، ويقول سبحانه: { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه ) [ رواه مسلم] .
وعندما بال الأعرابي في المسجد لم يزجره النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعنفه وإنما قال له : ( إنما جعل المسجد للصلاة وذكر الله ولا يصلح لمثل فعلك ) ، وعندما عطس رجل في الصف والصحابة يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له معاوية بن الحكم رضي الله عنه : يرحمك الله ، بصوت عال، فرموه الصحابة بأبصارهم فقال معاوية: واثكل أمياه، فأخذوا يضربون على أفخاذهم ليسكتوه ، وعندما سلم الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاته ، لم ينهره ولم يعنفه وإنما قال له: ( إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ) [ صحيح سنن أبي داود رقم الحديث 823 المجلد الأول صفحه 175].




يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم



عدد المساهمات : 412
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون إلقاؤك مؤثراً؟   الجمعة فبراير 05, 2010 2:12 pm

بارك الله فيك متابعين


اضاافه الى الوقت المناسب

واهم شي يكون المضمون عن الواقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يكون إلقاؤك مؤثراً؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
qalqilia-sh-school :: في ظلال القرآن والسنة :: منتدى الخطابة والمنابر الدعوية-
انتقل الى: