qalqilia-sh-school
منتديات مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية ترحب بكم ... فاهلا وسهلا
مع تحيات الطلبة الخريجين .المدرسة الشرعية

qalqilia-sh-school

ملتقى الطلبة ..حدائق ذات بهجة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية 2947804/0599130074

شاطر | 
 

 الخطابة ... المحاضره الثانيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليم



عدد المساهمات : 412
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: الخطابة ... المحاضره الثانيه   الإثنين فبراير 08, 2010 8:03 pm


المحاضرة الثانية:
وإذا وجهنا وجهتنا إلى الأمة العربية وجدناها قد بلغت من الفصاحة والبلاغة والبيان ما لم تبلغه أمة من الأمم قبلها أو بعدها وكان الشعراء والبلغاء هم فخر القبيلة وعزها ومجدها وإذا قالوا فقولهم كان التنزيل " عند أقوامهم" وإذا تكلموا فكلامهم رافع خافض ، وبلغ من عز الكلمة وشرفها ومكانتها أن كانت تعلق في جوف الكعبة أقدس مكان عندهم وأعز بنيان لديهم وكان من أشهر خطباء العرب : قس بن ساعدة الإيادي ، وخارجة بن سنانة خطيب داحس وغبراء << س/ من أشهر خطباء العرب ............... و .............. >> وخويلد الغطفاني خطيب الفجار ، والنابغة وغيرهم كثير، وبعث الرسول في الأمة العربية بمعجزة لم يأتي بها نبي أويبعث بها رسول، ألا وهي كتاب يتلى وبيان يقرأ ، فاق كلام البشر وقدرة الخلق وبلاغة الإنس والجن إلى يوم القيامة وصدق الله عز وجل إذ قال: (( قل لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا )) وكان رسول الله  أفصح الناس وابلغهم وأخطبهم ، وخطبه  محفوظه ومدونه .


ولقد بلغت الخطابة زمن الخلفاء الراشدين المكانة المرموقة واللائقة بها فكان الخلفاء خطباء يخطبون الناس في الجمع والأعياد والمناسبات ويخطبون الجيوش ويوجهون القادة.
وقد اقتبست الخطبة في العصر الإسلامي من القران الكريم والسنة المطهرة اقتبست نصاعة البيان وقوة الحجة وجزالة العبارة ورقتها، وتجنبت سجع الكهان والفخر والغرور ومدح القبيلة ونتن العصبية << س/ ما هي مميزات الخطابة في عهد الخلفاء ؟ مهمة >>
واستعلائها بالأباء إلى غير ذلك من عادات الجاهلية، فاكتسبت بذلك قوة التأثير ووصلت شغاف القلوب وغزت كل جنس ولون وارتفعت إلى نطاق الرسالة العالمية والحقيقة الإنسانية وطغت بذلك على الشعر حتى ترك بعض الشعراء الفحول الشعر بعد مجيء القرآن الكريم والسنة لما لهما من تأثير وبلاغة لا يرتقي إليهما شيء << عللي: ترك كثير من الشعراء الشعر بعد نزول القرآن ؟


* مسميات الخطبة :
1/ الخطبة التي لا تفتتح بالحمد لله تسمى " بتراء " كخطبة زيد بن أبيه بالبصرة في عصر بني أمية .
2/ الخطبة الجذماء : وهي الخطبة التي تخلو من الشهادة بعد الحمد لله ، ومما يؤكد ذكر الشهادة في خطبة الجمعة وأنها أأكد ما ذكر من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : " كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء " والجذماء هي المقطوعة.


* أهمية الخطابة :
1- أهمية الخطابة من خلال نصوص القرآن :
لقد نوه القرآن الكريم على مدى عظم البيان بالقول وصلته بالرسالات والدعاة في غير ما موطن " موضع " فمن ذلك أن الله عز وجل كرم الإنسان وامتن عليه بأن جعل له جزءاً من أعضائه يستطيع به البيان والإفصاح عن مراده والتعبير عن شعوره وأفكاره ، قال أعز من قائل: (( ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين )) ، ومما يبين قدر هذه النعمة والإحساس بعظمتها النظر إلى من حرمه الله من هذه النعمة أو من بعضها ، فعندما عرَّض عدو الله فرعون بعلة لسان رسول الله موسى  فيما حكاه القرآن من قوله : (( أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين )) ، فلذا عندما حدث ذلك وبعد أمر الله عز وجل موسى  بدعوة فرعون ومن معه دعا ربه أن يؤيده بأخيه هارون قال عز وجل : (( قال ربي أني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لسان فأرسل إلى هارون )) وقال تعالي حاكي عنه :
(( وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي ردءاً يصدقني أني أخاف أن يكذبون)) .
يقول العلامة بن سعدي رحمه الله : " كان في لسانه ثقل لا يكاد يفهم عنه الكلام فسأل الله أن يحل منه عقده يفقه ما يقول فيحصل المقصود التام من المخاطبة والمراجعة والبيان عن المعاني " فعند ذلك قال تعالى : (( قد أوتيت سؤلك يا موسى )) .
فالبيان باللسان هو الوسيلة الأولى في الدعوة إلى الله عز وجل قال تعالى : (( وما أرسلنا من رسول إلى بلسان قومه ليبين لهم )) ، إذ كان الأنبياء يرسلون بلسان أقوامهم ليبين لهم الحق ويقيموا عليهم الحجة بأوضح عبارة وأجمل أسلوب ولا يكون ذلك إلا بالألقاء الجيد الناجح.

2-أهمية الخطابة من خلال نصوص السنة :
ومما يبين اهتمام الرسول  بإلقاء خطبه ، وضعه منبر يخطب عليه يوم الجمعة ليكون أكثر تأثيراً في المدعوين وافادة لهم ، ففي صحيح الإمام البخاري رحمه الله : باب الخطبة على المنبر ، وساق تحته حديث جابر قال : كان جذع يقوم إليه النبي  فلما وضع له المنبر ، سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل النبي  فوضع يده عليه ، يقول الحافظ بن حجر رحمه الله قول الإمام البخاري : باب الخطبة على المنبر ، أي: مشروعيتها ولم يقيدها بالجمعة ليتناولها ويتناول ، وفي الحديث استحباب استخدام المنبر لكونه أبلغ لمشاهدة الخطيب والسماع منه ، وكما ظهر مما سبق مكانة الإلقاء وأهميته يظهر من الحديث الذي رواه الإمام أحمد رحمه الله خطورته إذ كان من غير الحق .
عن أبي عثمان قال : إني لجالس تحت منبر عمر وهو يخطب الناس فقال في خطبته سمعت رسول الله  يقول :" إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان " ، فخوف رسول الله  من المنافق العليم باللسان لشدة أثره السيء على الناس لحسن القائه وتنميق عباراته وتلبيسه عليه.
س/ عللي : تحذير الرسول من المنافق العليم باللسان ؟

3- أهمية الخطابة في العصر الحاضر :
إن الناظر في عصرنا الحاضر باحثاً عن أهمية الخطابة لابد أن يصل إلى نتيجة مهمة وخطيرة وهي :
1. إن علماء المسلمين ودعاته بحاجه ماسة وشديدة إلى إتقان هذا الفن وإجادته ، لمواجهة أعداء الدين من العلمانيين والمنافقين الذين أجادوا فن الإلقاء وكيفية الوصول إلى قلوب المستمعين ، وهؤلاء المضلين المخادعين اصبحوا يتحدثون إلى الناس في كل مكان من خلال أجهزة الإعلام المتنوعة فهم الذين عناهم الرسول في الحديث السابق " إن أخوف ما أخاف عليكم ... "
2. النظر إلى واقع المسلمين اليوم فنجد منهم من ابتعد عن الدين فغدوا لا يهتمون بعقائده وشرائعه ، فانتشر فيهم الفساد في كل ناحية من نواحي الحياة. فلذا يصبح من الأهمية بمكان أن يأخذ العلماء والدعاة إلى الله تعالى في نظرهم أهمية إيجاد الإلقاء الخطابي وإتقان موضوعاته لأحياء الأمة وردها إلى ما كانت عليه من عزة ورفعة وسيادة بين الأمم.
3. كثرة الأمراض النفسية من قلق وحيرة وتخبط وذلك نتيجة قلة غذاء الروح ، وخير علاج لمثل هذه الأمراض أن يقوم الدعاة والعلماء بتغذية الروح ووعظها وتذكيرها بربها وخالقها ومصير الناس وما أعده الله عز وجل لهم ، وذلك كله يتم بالأسلوب الجيد والإلقاء المتقن.
4. حرص الأمم الأخرى " غير المسلمة " على هذا الفن واتقانه إذ انشئت معاهد وأقسام خاصة للخطابة وفن الإلقاء في المدارس والجامعات تعلم الناس قواعد هذا الفن وكيفية الوصول إلى تحقيق الهدف بإقناع المستمعين واستمالتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 890
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الخطابة ... المحاضره الثانيه   الأربعاء فبراير 10, 2010 11:16 pm

إن علماء المسلمين ودعاته بحاجه ماسة وشديدة إلى إتقان هذا الفن وإجادته ، لمواجهة أعداء الدين من العلمانيين والمنافقين الذين أجادوا فن الإلقاء وكيفية الوصول إلى قلوب المستمعين ، وهؤلاء المضلين المخادعين اصبحوا يتحدثون إلى الناس في كل مكان من خلال أجهزة الإعلام المتنوعة فهم الذين عناهم الرسول في الحديث السابق " إن أخوف ما أخاف عليكم ... "

بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
رااااااااااااااااااااااااااااااائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qalqilia-sh-school.ahlamontada.com
سليم



عدد المساهمات : 412
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: الخطابة ... المحاضره الثانيه   الأربعاء فبراير 10, 2010 11:41 pm

بارك الله على ما خط به قلمك وجزاك الله عنا خير الجزاء وبوركت يمناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخطابة ... المحاضره الثانيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
qalqilia-sh-school :: في ظلال القرآن والسنة :: منتدى الخطابة والمنابر الدعوية-
انتقل الى: